عظة وحكمة من أجل الولاء والحب إلي بلادنا

Post Reply
User avatar
ابورافعي
Posts: 540
Joined: August 2nd, 2010, 11:25 am

عظة وحكمة من أجل الولاء والحب إلي بلادنا

Post by ابورافعي » November 30th, 2012, 8:21 pm



عظة ....
يحكي أن دبا كان يحب صاحبه ومربيه الوحيد حبا شديدا ... وكان مطيعا له و مدافعا عنه بشراسة ... ذات يوم نام صاحب الدب نومة عميقة وهنيئة ... تحت حراسة الدب المحب ... ولكن فجأة حدث أمرا جلل بحسابات الدب ... حطت نحلة علي أنف صاحب الدب وهو نائم ... فإستشاط الدب غضبا علي هذة النحلة التي أقلقت وزعزعت مضجع صديقه ... وضغط الحب والولاء علي دمائه ففارت تنورا أن
ضج في عقلة فكرة أن ينتقم من هذة النحلة بقتلها وسحقها ... فأسرع إلي صخرة عظيمة بعظم الحب والولاء في قلبه ... فحملها ورمي بها النحلة فسحقها سحقا ... ولكنه سحق رأس صديقه سحقا ...
والدرس الذي يجب أن نتعلمه كسودانيين من هذة القصة ... هو أن نفرق بين تحطيم الحكومة التي تحكم السودان ... وبين تحطيم بلادنا ...

حكمة ....

يحكي أن إمرآتين كانتا تحتطبان ووضعتا طفليهما الرضع تحت ظل شجرة ... وظلتا تعملان إلي أن جاء ذئبا وخطف أحد الأطفال وهرب ... ولما يأست الأم من رجوع إبنها خطفت إبن الأخري وتمسكت به وإدعت أن هذا إبنها ولم تلقي إعتبارا إلي تضرع الأم الحقيقية ورجائها في إسترجاع إبنها ... ولم يفلح المصلحين في فض الشجار بينهما ... فتحولت المشكلة إلي أحد القضاة وكان ذكيا وداهية ... عجز تماما أن يعرف الأم الحقيقية للطفل تحت إصرارهن وتمسكهن الشديد ... فجلس القاضي يفكر في هذة المعضلة ... وبعد برهة أمر الحاجب بأخذ الطفل ... أرادت المرأتين معرفة السبب ... فقال لهن مادم أنتن لم تعترفن ولم تظهر الحقيقة فلقد أمرت الحاجب بأن يقسم الطفل إلي نصفين ويعطي كل واحدة منكن نصف ... فرضيت إحداهن ... بينما صرخت الأخري بأعلي صوتها وقالت للقاضي إنه إبنها لا تقسموه وأعطوه لها وهي تبكي ... فأدرك القاضي كما يقول المثل السوداني ( الجمرة بتحرق الواطيها ) ...
ويا ليت حبنا لبلادنا أن لا يكون كمثل الأم المدعية فنقول إن ( لم تكن لنا فلا كانت ) ...
Last edited by ابورافعي on January 1st, 1970, 3:00 am, edited 0 times in total.
Reason: ''
قبورنا تبنا ... ونحن ما تبنا
awhab1996@hotmail.com

Post Reply

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest