هل يوجد في القرآن حد الرجم للمحصن ؟......

Post Reply
User avatar
ابورافعي
Posts: 540
Joined: August 2nd, 2010, 11:25 am

هل يوجد في القرآن حد الرجم للمحصن ؟......

Post by ابورافعي » February 6th, 2017, 4:23 pm

الدكتور الترابي ومن خالفه في ميزان القرآن – 3
هل يوجد في القرآن حد الرجم للمحصن ؟......
1 – يقول الله (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ... وهنا في هذة الآية ثلاث إمور مهمة ... الأول :ذكر الله الزانية والزاني ليؤكد علي مسؤليتهما المشتركة في إغتراف الفاحشة ولا يوجد بينهما برئ ... والثاني : ذكر الله الزانية قبل الزاني ليبين أن المرأة هي المسؤل الأول عن فاحشة الزنا بما أعطاها الله من مغريات ... فإن تفادت إغراء الرجل وتحصنت وتعففت منعت بذلك سبل الفاحشة ... وإن تبرجت وأظهرت ما يغري الرجل كانت هي المسؤل الأول عن فاحشة الزنا .... والثالث : كلمة الزانية والزاني كلمتين مطلقتين ليس فيهما تحديد ... الزانية بمعني أي زانية كانت متزوجة او غير متزوجة وكذلك الزاني ... ولو كانت هناك عقوبة أخري للمحصنين لفصلت الآية وحددت الزاني المحصن وغير المحصن ... وكل ذلك لم يحصل
2 - الله يقول : ( والَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) ... تدبر هذة الآية كما أمرنا الله ... رجل رأي زوجته وهي تمارس الفاحشة وليس معه شهود... ذهب ليشتكيها امام القاضي ... الحكم عليه أن يقسم بالله أربع مرات أنه من الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ... والآية المهمة بعد ذلك : ( وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ ) ... لماذا لم يقل الله ويدرأ عنها الرجم ... أو يدرأ عنها الموت ... لأنها متزوجة وعقابها الرجم كما يدعون ... ولكن قال ويدرا عنها العذاب ... فهل الموت عذاب ؟... والله يقول : ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ... (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا )... بمعني المائة جلدة ... فإذا عقوبة المحصن وغير المحصن واحدة وهي ( العذاب ) وهي المائة جلدة ... كلام الله واضح لا إلتباس فيه لا يوجد في القرآن حد الرجم إطلاقا هذة خرافة ما أنزل الله بها من سلطان ... و أعداء الإسلام يتخيرون سقطاتنا ويرموننا بها ... تخيل أن هناك حلقة كاملة علي اليوتيوب تتحدث عن القساوة والفظاعة في حد الرجم بالحجارة واللوم كله موجه إلي المفاهيم القرآنية ... وإلا إذا إتبعنا القرآن كما ينبغي لإحتار عدونا فينا لأننا محصنون بالمعاني القرأنية السليمة .
3 - (فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍۢ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍۢ ۚ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍۢ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ) ... الله يخاطب المؤمنين ويقول لهم إذا عجزتم ان تتزوجوا من المؤمنات الحرائر فتزوجوا من ما ملكت إيمانكم من المؤمنات ... فإن تزوجتمهن وأرتكبن فاحشة الزنا فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب ... والأمر هنا واضح لا لبس فيه من جهتين ... الأولي : الله يقول أن المحصنات عقابهن العذاب (مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ) وكما في الآية السابقة علمنا أن العذاب لا يمكن أن يكون رجم بأي حال ... والثاني : (فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ) يمكن ان ننصف عقوبة العذاب وهي المائة جلدة ويكون عقاب الأمة المحصنة المتزوجة هو خمسون جلدة ... أما إذا كانت العقوبة رجما فكيف نقسمها ؟... هل يقسم الموت أو يجزء ؟ ... وهنا تجد ان الآيات متتابعة تلفظ عقوبة الرجم وتضحدها وأي معنا غريب علي النسيج القرأني لن يجد له دعم ولا تأييد أبدا .
راي القرضاوي في حد الرجم :
https://www.youtube.com/watch?v=549goFmW5tU
وهذا راي الدكتور عدنان إيراهيم وأدلته من القرآن :
https://www.youtube.com/watch?v=xH3qA2bkQ5A
وهذة مناظرة بين الدكتور عدنان مع الشيخ يوسف الحارثي :
https://www.youtube.com/watch?v=0SLbzi1qv2M
Last edited by ابورافعي on January 1st, 1970, 3:00 am, edited 0 times in total.
Reason: ''
قبورنا تبنا ... ونحن ما تبنا
awhab1996@hotmail.com

User avatar
ابورافعي
Posts: 540
Joined: August 2nd, 2010, 11:25 am

Re: هل يوجد في القرآن حد الرجم للمحصن ؟......

Post by ابورافعي » February 6th, 2017, 4:24 pm

أدلة من يقولون بحد الرجم من القرآن :
# ليس لهم دليل واحد يعزز قولهم ولا إشارة من قريب أو بعيد .
# بل وعجزوا تماما من رد الأدلة القرآنية السابقة الذكر ... ولقد سمعت أراء الكثير من العلماء الذين حاولوا ضحد هذة الادلة وهي ان عقوبة العذاب للمحصن غير الرجم والموت ... وهو دليل قوي لا يقهر ولا يمكن تجاهلة أو حتي رده ... ومحاولة الرد كانت غريبة ... كانت محاولاتهم يائسة لإطفاء ضوء الشمس ... لقد أراد علامة يرحمه الله ويغفر له لما له من فضل علي الأمة الإسلامية أن يؤكد علي عقوبة الرجم ويأيدها وسبحان الله قال كلاما ينفي به حد الرجم مدلل ومعززا ... الرجل كان لا يقول إلا الحق وعندما إلتبس الأمر عليه وأراد أن يقول بغير الحق ... أبي لسانه إلا أن يقول الحق غفر الله له وأنزل شئابيب رحمته عليه ... وسنوضح ذلك في مقطع فيديو فهو أبلغ في البيان وأوضح إنشاء الله .
# الله يقول (وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍۢ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) ... الله يقول أن القرأن ذكر كل شئ يحتاجه الإنسان في حياته الدنياه والأخرة ... وماذا عن الرسول صلي الله عليه وسلم ما واجبه ومامهمته كرسول ؟.... قال الله عنه (وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ... معني الآيتين معا : الله قد نزل في كتابة كل شئ يخص الإنسان فهو الخالق والصانع لهذا الإنسان وضح له في القرأن كل صغيرة وكبيرة تخصة في الدنيا والأخرة ولا يحتاج القرآن إلي من يذيد فيه من معاني ... فلماذا ارسل محمد صلي الله عليه وسلم ؟.... أرسل كما جائت الآية فقط ليبين للناس ما في الكتاب ويوضح ما يحتاج إلي توضيح ... وماذا عن قوله تعالي (ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ) معني الآية مرتبطة بالآيتين السابقتين ... لا يوحي لمحمد صلي الله عليه وسلم إلا ليؤدي مهمته المذكورة وهي أن يبين للناس ما نزل في القرآن .... أما أن يوحي إليه ما هو غير موجود في القرآن فهذا مفهوم يناقض الآية الأولي (مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍ ) ... فالأحاديث المكذوبة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم تقول بحد الرجم والذي لم يذكره القرآن بتاتا ولم يشير إليه عن قريب أو عن بعيد ... بل وكل الآيات مجتمعة تنفي هذا الحد المفتري علي رسول الله وعلي كتابه .
Last edited by ابورافعي on January 1st, 1970, 3:00 am, edited 0 times in total.
Reason: ''
قبورنا تبنا ... ونحن ما تبنا
awhab1996@hotmail.com

User avatar
ابورافعي
Posts: 540
Joined: August 2nd, 2010, 11:25 am

Re: هل يوجد في القرآن حد الرجم للمحصن ؟......

Post by ابورافعي » February 6th, 2017, 4:39 pm

مناقشة الشيخ ابوبكر آداب في تفسيره للآية :
( وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍۢ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍۢ ۚ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍۢ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ )
يزعم الشيخ أبوبكر آداب أن المراد بقوله (فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ ) أي العفيفات الائي تم ذكرهن في بداية الآية ( وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ) والرابط بينهما نوع من أنواع البلاغة وهو الجناس ... فيكون معني الآية : فعليهن نصف ما علي العفيفات من العذاب وهي المائة جلدة حيث يكون نصفها خمسون جلدة .....
طبعا من ينكرون حد الرجم يستدلون بالآية (فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ) بمعني أن الأمة بعدما تتزوج وتأتي بفاحشة فعليها نصف ما علي المتزوجات من عذاب ... فيؤكدون بذلك علي أن المتزوجة عقوبتها الجلد والذي يمكن ان ينصف ... وأن العذاب المقصود هو العذاب المذكور في سورة النور ... وليس عقوبة الرجم لأن الرجم لا ينصف ... فشيخ أبوبكر يخالف هذا التفسير للآية ويقول بأن المحصنات المقصود به ليس المتزوجات ولكن العفيفات ... وطبعا الكلمة تتقبل المعنين ... ولكن في هذة الآية أيها من المعنيين هو المقصود ؟......
كلمة ( محصن ) ذكرت بمعاني متعددة في القرآن ... فهي تارة تعني العفة كقوله (ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ ) ... وتارة تعني الزواج كقوله ( ٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ) ... وتارة تعني العفة والزواج معا مشتملة علي المؤمنات وغير المؤمنات (وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ) ... وتارة تعني العفة والزواج للمؤمنات فقط (إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْغَٰفِلَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ ) ... كلمة واحدة تعددت معانيها وهناك الكثير من الكلمات المتعددة المعاني في القرآن ... ولكن الله يجعل لكل كلمة حدودها وخصائصها التي تفصلها وتميزها ... فيتضح ذلك بموقع الكلمة من الآية القرآنية ... أو بتضمين الكلمة ما يخصصها عن غيرها لغويا ... أو بتخصيص دلائل عقلية تبان بها حدود المعاني المتعددة للكلمة الواحدة ... وهنا لدينا حد منطقي وعقلي يفصل بين معني العفة والزواج لكلمة ( محصن ) ... فالقرآن عندما يتحدث عن العفيفات بلفظة ( المحصنات ) يفصل أكثر ليوضح ... لأن هناك غير متزوجات عفيفات محصنات ولكنهن كافرات ومشركات والله يقول (وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ) ... فالعفة والإحصان غير محصورة علي المؤمنات فقط ... فإذا تحدث القرآن عن المحصنات يفصل من من المحصنات المقصودات ... فيقول (وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ ) ... وكقوله في الآية المذكورة (أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ ) ... وكقوله (مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ ) ( مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍۢ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍۢ ) ... والإحصان بمعني العفاف يكون كما هو واضح فيه تفصيل ... أما عند ما يكون الخطاب عن المحصانات المتزوجات فلا يكون هناك تفصيلا و تطلق كلمة محصنات علي عمومها ... لأن المقصود بالإحصان الزواج ... فكل من لها زوج فهي محصنة ... و الله عندما ذكر المحرمات من النساء وأراد تحريم المتزوجات قال (وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ) أي حرم كل النساء المتزوجات عموما دون تفصيل ... فجاءت الكلمة عامة ...
1 – وكذلك عندما قال الله (فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ) أطلق كلمة المحصنات دون تفصيل والمقصود به المتزوجات ...
2 – زعموا أن قوله (فَإِذَآ أُحْصِنَّ ) بمعني إذا تعففن فعليهن نصف ما علي المتعففات من العذاب ... كمقابلة بين كلمة (فَإِذَآ أُحْصِنَّ ) إذا تعففن ... وكلمة (ٱلْمُحْصَنَٰتِ ) المتعففات ... غير أن كلمة (فَإِذَآ أُحْصِنَّ) تعني إذا تزوجن ... ولا يمكن أن نقول أن المعني هو وإذا تعففن لأن الآية مسبقا أكدت علي عفتهن (مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍۢ ) وإلا كان تكرارا لا لزوم له ... و تناقض إذ كيف يقول الله بأنهن محصنات ويؤكد علي ذلك ويرجع مرة أخري ويقول إذا تعففن ... والله في الآولي قال (مُحْصَنَٰتٍ ) فجعل الإحصان لهن صفة نابعة من ذاتهن ... وفي الثانية قال (فَإِذَآ أُحْصِنَّ ) جعل الإحصان هنا بفعل فاعل ... والمقصود به الزوج الذي حصنها ... فالله يقول : وإذا تزوجن وأتين بفاحشة فعليهن نصف ما علي المتزوجات من العذاب ؟... وهذا بنفس مبدأ المقابلة (فَإِذَآ أُحْصِنَّ ) فإذا تزوجن يقابلها معني (ٱلْمُحْصَنَٰتِ ) المتزوجات ...
3 - المملوك له نصف ما علي الحر من عقوبة كما قال به الأئمة الأربعة ... ويقولون أن الزانية الحرة تجلد مائة جلدة ... فالمملوكة تجلد نصف ذلك وهو خمسون جلدة ... وهنا نسأل من يعتقدون بحد الرجم : إذا تم عقاب المملوكة المتزوجة بنصف ما علي الحرة غير المتزوجة فهل يكون ذلك هو النصف ؟....
4 – ولا يمكن ان تكون معني كلمة (ٱلْمُحْصَنَٰتِ ) هنا العفيفات ... لأن المرأة مجرد أن ترتكب جريمة الزني فهي غير عفيفة هي إرتكبت فاحشة ... فكيف يطلق القرآن عليها كلمة عفيفة ... كيف يقول القرآن : وعليهن نصف ما علي العفيفات من العذاب ... فإرتكابهن للفاحشة هو نفي لعفتهن ... والله وصفهم صراحة بالزناه وقال (ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍۢ ) فالزانيات لا يمكن أن نطلق عليهن العفيفات ... ولا يبقي أمامنا إلا معني المتزوجات وهو المعني الصحيح لكلمة المحصنات .
Last edited by ابورافعي on January 1st, 1970, 3:00 am, edited 0 times in total.
Reason: ''
قبورنا تبنا ... ونحن ما تبنا
awhab1996@hotmail.com

Post Reply

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 0 guests