الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟.....-1

Post Reply
User avatar
ابورافعي
Posts: 540
Joined: August 2nd, 2010, 11:25 am

الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟.....-1

Post by ابورافعي » February 6th, 2017, 4:35 pm

الدكتور الترابي ومن خالفه في ميزان القرآن – 8
الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟.....
1 - من يدعون بقول الناسخ والمنسوخ في القرآن يقولون بأن في كتاب الله آيات تنسخ بعضها البعض أي تعطل آية متقدمة معني آية سابقة ... وأن هناك آيات تم نسيانها أي تم حذفها من القرآن ... وقدر بعض العلماء بأنه قد تم نسخ مائتين آية في القرآن ... أي تعطيل مائتين آية بآيات متقدمة ... ويزعمون أن هناك آيات نزلت ونسيت فلم نعد نعرف حروفها ولا معناها لأنها أصبحت في عالم النسيان تم حذفها من المصحف الشريف نهائيا ... لقد فهموا من بعض الأحاديث أنها تشير إلي وجود ناسخ ومنسوخ في القرآن ...
2 – ويستدلون علي حذف الآيات من القرآن بالحديث الصحيح الذي رواه البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ قَارِئًا يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ فِي الْمسْجِدِ فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَة كَذَا وَكَذَا. وفي رواية: أُنْسِيتُها ... بمعني أن الرسول عليه الصلاة والسلام نسي آيات من القرآن ولولا هذا القارئ لما تذكر ... يا سبحان الله ... وفي حديث أخر رواه ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت: (لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.) .... فبذلك تم حذف آيات كانت مكتوبة علي هذة الصفحة ... ويستدلون برواية أخري : وعن شريك ابن عاصم قوله: "قال لي أُبيِّ ابن أبي كعب: كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: سبعين أو إحدى وسبعين آية، قال والذي أحلف به، لقد نزلت على محمد (صلعم) وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها ... وبالواضح من الأحاديث الصحيحة نصل إلي خلاصة ( هناك آيات حذفت من القرآن ونسيت ... وهناك آيات موجودة في القرآن كأحرف ولكنها محذوفة المعني ولا يعمل بها لأنها منسوخة ) ...
2 - مفهوم الناسخ والمنسوخ هو السبب الرئيس الذي أدي إلي الإعتقاد بحد الرجم ... الآيات القرآنية واضحة بأن حد الزاني الجلد مائة جلدة ويشترط وجود من يشهد تطبيق الحد ... ولكن الناسخ والمنسوخ حذف هذا الحكم عند الإحصان وإستبدله بالرمي بالحجارة حتي الموت .
3 – مفهوم الناسخ والمنسوخ هو السبب الرئيس في الإعتقاد بحد الردة ... وهو السبب الرئيس في حذف 400 آية تدعو إلي حرية المعتقد وإستبدالها بحد الردة .
4 – مفهوم الناسخ والمنسوخ هو السبب الرئيس في وجود التعصب والتزمت بين المسلمين ... فالمتعصب يحسب نفسه وصيا علي دين الله وأنه المكلف بهداية العباد ... فتجده فظا غليظ القلب في حياته الخاصة وفي تعامله مع الأخرين ... والله يقول لرسوله (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَىٰهُمْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ) ...
5 – مفهوم الناسخ والمنسوخ هو السبب الرئيس في نشؤ الإجتهادات الفقهية المتطرفة عن كتاب الله والمضادة للمفاهيم القرآنية الصحيحة ... وبالتالي ظهور موجة تكفير الأخرين والحكم عليهم بالقتل ... وأعطي من يعتقدون به القوة والسطوة علي محاسبة عباد الله ونزع حريتهم العقدية وتنفيذ حكم القتل عليهم بكل جرأة وإستكبار.. وهي السبب الر ئيس في نشؤ جماعة الهجرة والتكفير ... وهي السبب الرئيس في نشؤ حركة داعش ... وسنتطرق إلي كل ذلك بالتفصيل في بوستات لاحقة .
6 – ولن يكفينا هذا البوست في تغطية وتوضيح عواقب مفهوم الناسخ والمنسوخ ... ففي البوست الاحق سوف نتطرق إلي مفهوم القتال في القرآن ونشرح كل الآيات التي تحدثت عن القتال وسوف نثبت أن الآيات مترابطة مع بعضها البعض ... ولا تحتاج إلي ناسخ ومنسوخ لفهمها ... وسوف نوضح بعض أراء العلماء الذين ادي بهم مفهوم الناسخ والمنسوخ إلي التطرف في العنف في فتاويهم الدينية والمعادة لغير المسلمين فقط بحجة أنهم كفار ... وما ترتب علي ذلك من قيام المجموعات المتطرفة عن منهج القرآن ... وسنرد علي أقوالهم بأقوال القرآن ولا حوجة لنا لرأي بشري أخر ... كتاب الله يكفي (مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍۢ ) ..
فيديو يبين أن لا ناسخ ولا منسوخ في القرآن والأدلة علي ذلك :
https://www.youtube.com/watch?v=MNwMKHahnvI
رأي الدكتور عمارة في الناسخ والمنسوخ :
https://www.youtube.com/watch?v=NNPFZr9NLzQ
الدكتور عدنان ابراهيم يشرح قول العلماء في الناسخ والمنسوخ :
https://www.youtube.com/watch?v=0hmLwvXi_eE&t=83s
Last edited by ابورافعي on January 1st, 1970, 3:00 am, edited 0 times in total.
Reason: ''
قبورنا تبنا ... ونحن ما تبنا
awhab1996@hotmail.com

User avatar
ابورافعي
Posts: 540
Joined: August 2nd, 2010, 11:25 am

Re: الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟.....-1

Post by ابورافعي » February 6th, 2017, 4:36 pm

أدلة من يقولون بالناسخ والمنسوخ من القرآن ومناقشتها :
# ويستدلون بقوله (وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةًۭ مَّكَانَ ءَايَةٍۢ ۙ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍۭ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) وزعموا أنه التبديل في آيات الله القرآنية ....
وكثير من الآيات القرآنية تضحد ما ذهبوا إليه (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًۭا وَعَدْلًۭا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ ) الأنعام... وقوله (وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ ) سورة الأنعام ... وقوله (وَٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًۭا ) ... كلام الله لا يبدل وهذا رد علي زعمهم في الآية الأولي والثانية ... ويبقي ما هو المراد بالآية ؟.... المراد بالآية هنا ليس الآية الواحدة من القرآن ... ولكن المراد بالآية هنا الكتاب المنزل من عند الله ... والله أنزل التوراه والإنجيل والقرآن ... وكل كتاب في حد ذاته أية ... والله يبدل في إنزال آياته فأنزل التوراه وبدلها بالإنجيل ... وبدل الإنجيل بالقرآن ... فالتبديل المقصود إبدال الإنجيل بالقرآن ... والدليل من القرآن علي هذا المعني قوله تعالي (نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًۭى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍ ) ... (كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ) آيات الله هي التوراه والإنجيل والفرقان ... وكل كتاب لوحده هو أية ... (وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةًۭ مَّكَانَ ءَايَةٍۢ ) بمعني إذا بدلنا الإنجيل بالقرآن ...
Last edited by ابورافعي on January 1st, 1970, 3:00 am, edited 0 times in total.
Reason: ''
قبورنا تبنا ... ونحن ما تبنا
awhab1996@hotmail.com

User avatar
ابورافعي
Posts: 540
Joined: August 2nd, 2010, 11:25 am

Re: الناسخ والمنسوخ في القرآن ؟.....-1

Post by ابورافعي » February 6th, 2017, 4:37 pm

قوله تعالي (مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍۢ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ ) ... يزعمون أن الآية تتحدث عن نسخ آية وحذف معناها بأية أخري .. أو يتم إنساء وحذف آيات أخري كلمة ومعني وتصبح في عداد النسيان ...
ومعني الآية في القرآن هو الحكمة والعبرة .... ولكن في سياق الآيات تختلف معني الآية حسب وضعها ويكون المعني مرنا يتماشي مع مقصد كل آية مثلا الله يقول (قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌۭ فِى فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتَا ) فمعني ءاية هنا العظة والعبرة ... وفي موضع اخر يقول الله... (تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ) بمعني الآيات القرأنية التي فيها عظة وعبرة ... ويقول الله في موضع أخر (وَيَٰقَوْمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ ) ومعني الآية هنا المعجزة التي فيها عظة وعبرة ... وفي موضع أخر يقول الله (خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) بمعني الآيات الكونية التي فيها عظة وعبرة .... وفي موضع أخر يقول الله ( وَكَفَّ أَيْدِىَ ٱلنَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ ءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِين ) بمعني أفضال الله ونعمه التي فيها لكم عظة وعبرة ... وفي موضع أخر يقول الله (ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٍۢ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ ) بمعني أن الله عندما يشرع لكم فإنما هو بيان عملي فيه العظة والعبرة ... تجد في كل ماذكرنا أن معني الآية قد يتعدد ويتنوع ولكن يكون المقصود الأول للآيات هو العظة والعبرة ... فعندما يقول الله (مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ ) ... قوله (مِنْ ءَايَةٍ ) فأي الآيات يقصد الله تعالي ؟... هناك آية بمعني ، الإعتبار ، أية قرأنية ، المعجزة ، الآيات الكونية ، التشريع ... السؤال المطروح : أي آية من الآيات السابقة أرادها القرآن معنا للأية ؟.... صحيح أن الآية المقصود بها الآية القرآنية ... ولكن أين الدليل علي ذلك ؟.... حتي نأخذ بالمعني الصحيح المقصود ... والجواب : أرجع إلي الآية السابقة لهذة الآية (مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ) ... (أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ ) والمقصود بالخير المنزل هنا هو القرآن ... وهو الدليل علي أن المقصود بال (ءَايَةٍ ) في الآية اللاحقة هو الآية القرآنية ... وهذا ما يؤكد علي الترابط بين الآيتين ... ومن هذا الترابط الذي أثبتناه سوف نبين معني الآية اللاحقة ... فالله يقول بأن المشركين والكفار وأهل الكتاب يحسدونكم ولا يريدون أن ينزل عليكم الخير الذي وجدوه في القرآن ... فالمشركين والكفار ليس لهم دين وعند إطلاعهم علي الآيات القرآنية يعرفون هذا الخير المنزل من عند الله ... ولكن اهل الكتاب اليهود والمسيحيين ألم ينزل عليهم كتب من الله ؟... فيها خير ... فلماذا يحسدون المسلمين ؟... والجواب : لأن الخير الموجود في القرآن أكثر من الخير الموجود في التوراه والإنجيل فلذلك هم يحسدوننا علي الخير الذي لا يجدونه في كتبهم ... والقرآن يؤكد علي مفهومهم هذا حينما يقول (وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ) بمعني أن الله ينزل الخير للمسلمين بفضله ورحمته ... وبذلك يقر القرآن أن الخير المنزل في القرآن هو أكثر مما نزل في الكتب السابقة ... وتأتي الآية اللاحقة (مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍۢ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ )... وتفصل الآية هنا كيفية نزول الخير الذائد علي المسلمين في الآية السابقة ... فيقول الله : ما ننسخ من آية من الكتب السابقة إلا وننسخاها بما هو خير منها أو مثلها ... وما ننسي آية بأن حرفت ولم يذكرها القرآن إلا وجاء الله بخير منها ... بل وفي إنسائها وحذفها الخير للمسلمين فمثلا توجد آيات في التوراة تحرم الطيبات علي اليهود (فَبِظُلْمٍۢ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ ) ولقد حذف الله تلك الآيات التي تحرم الطيبات علي المسلمين وهنا يأتي معني أخر للخيرية في القرآن ... ووجه المقارنة هنا في الآية بين الكتب المنزلة من الله هو أنها كتب أنزلت للبشر بنفس المنهج والأهداف وهي تعريف الناس بالخالق أولا ومن ثم توجيههم إلي مايصلحهم في الدنيا والأخرة .... فبالتالي من المنطق أن تكون الكتب المنزلة كتب متشابهه ... ولكن الله في هذة الآية وضح بأن الخيرية والافضلية في القرآن و ذلك فضل الله الذي أسبق به علي المسلمين ...
Last edited by ابورافعي on January 1st, 1970, 3:00 am, edited 0 times in total.
Reason: ''
قبورنا تبنا ... ونحن ما تبنا
awhab1996@hotmail.com

Post Reply

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 1 guest